Hit Enter to search or Esc key to close
السفر الى عدن

السفر الى عدن

السفر الى عدن

السفر الى عدن 2019-08-23T14:09:10+03:00

تقع عدن على ساحل خليج عدن وبحر العرب في جنوب البلاد، وهي العاصمة الاقتصادية لليمن، وأهم ثاني مدينة يمنية بعد صنعاء، شهدت عدن أحداثاً تاريخية هامة، وعرفت بأنها عين اليمن. وتبعد عن العاصمة صنعاء بمسافة تصل إلى حوالي 363 كم، ويمثل سكان محافظة عدن ما نسبته 3% من إجمالي سكان اليمن تقريباً، يعتبر موقع مدينة عدن موقع مميز وجذاب لانها تحتوي على السواحل التي تعطي جوا رائعا في المدينة كما انها توجد فوق فوهة بركان كامن منذ ملايين السنين على طرف شبه جزيرة ترتبط بباقي اليمن بلسان ضيق منخفض ومن المفارقات الجميلة لكلمة “عدن” أنّ غالبية معانيها في اللغة العربية تعود إلى السكن والاستقرار في مكان ما، رغم أنّ هذه المدينة مبنية فوق فوهة بركان خامد! وتجد في مدينة عدن ميناء مشهورا وقد تكون بصورة طبيعية دون تدخل الانسان في تكوينه ولذلك فهى ميناء بحري طبيعي ذو تاريخ عريق للملاحة الدولية منذ القدم محمي بسلسلة من الجبال البركانية.

عدن اليمن

مدينة عدن مدينة تاريخية فقد تأسست منذ القرن السادس قبل الميلاد وقد شهدت احداثا تاريخية هامة. وتعتبر أبرز معبر على بحر العرب والمحيط الهندى، طقسها معتدل و متوسط درجة حرارتها حوالى 25 درجة تقريبا. ولا يفوتنا عند الحديث عن عدن ذكر جامعتها العريقة فهى اول جامعة فى دولة اليمن ولقد انشئت فى اليمن الجنوبى قبل الوحدة عام 1970 م وبدأت بكلية التربية العام وكلية ناصر للعلوم الزراعية عام 1972 م.

اقتصاد المدينة

يتمثل النشاط الصناعي في عدن، من مجموعة المصانع والوحدات الإنتاجية وفي طليعتها مصفاة النفط حيث تعتبر مصفاة البترول في عدن من أوائل المصافي التي أنشئت في المنطقة، وبدء في تشغيلها عام 1954م، وتتبع شركة مصافي عدن مرافق مثل ميناء ناقلات النفط، وشبكة صهاريج التخزين، ومركز لتموين السفن بالوقود.

تاريخياً، كانت عدن محطة لاستيراد السلع من الساحل الأفريقي ومن أوروبا، و الولايات المتحدة، والهند. واعتبارا من عام 1920، كانت عدن مركزا تجاريا رئيسيا للتجارة في شبه الجزيرة العربية، وكان الميناء يقوم بتصدير كميات صغيرة من المنتجات المحلية، إلى معظم الموانئ العربية، وكانت عدن توفر الفحم والملح للسفن العابرة، وكان الميناء محطة لتوقف السفن، عند دخولها باب المندب.

الاماكن السياحية في عدن

 

صهاريج عدنهصاريج عدن

وتسمى ايضا صهاريج الطويلة في مدينة كريتر وهي مديرية صيرة وتحديداً بوادٍ يعرف بوادي الطويلة في امتداد خط مائل من الجهة الشمالية الغربية لمدينة كريتر في عدن، التي تقع أسفل مصبات هضبة عدن المرتفعة حوالي 800 قدم عن سطح البحر. هي خزانات مياه لتخزين مياه الامطار لاستخدامها للزراعة وللشرب، وهي أيضاً لحماية مدينة عدن من السيول التي تسبب دماراً كبير حين نزولها كل عام، ولهذا بنيت هذه الصهاريج. وتعد صهاريج عدن اهم معالم السياحة في عدن و اليمن ويفد لرؤيتها الكثير من السياح .

 

 

 

 

سد مأرب القديمسد مأرب العظيم

هو سد مائى قديم يعود بنيانه الى الالفية الاولى قبل الميلاد وهو معحزة هندسية بكل المقاييس ويعتبر سد مأرب القديم اية الحضارة السبئية ويقع في منطقة وادي دنا السد تعرض لأربع انهيارات على الأقل و في القرن العشرين قامت الحكومة اليمنية وبدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة بإعادة بناء السد على الطريقة الحديثة، وتم افتتاحه وتدشينه يوم الأحد 21 ديسمبر/ كانون الثاني 1986.

 

 

 

 

 

معبد أواممعبد اوام

مرشح كأعجوبة ثامنة اضافة لعجائب الدنيا السبع تاريخ المعبد يعود الي 1300 سنة قبل الميلاد. ومعظم النقوش المكتشفة نقوش نذرية، لكن اهميتها التاريخية تنبع من كونها تشير الي العلاقات التي حكمت اليمن القديم بالشعوب والممالك الاخرى في ذلك الوقت ويعد أحد اهم المعابد في اليمن القديم، وكان الناس يحجون اليه من مختلف انحاء الجزيرة العربية، كما يتميز عن المعابد التي عرفت في الشرق الادنى والحضارة اليونانية بكثير من المميزات المعمارية والهندسية فضلا عن مكانته الدينية في تلك الحقبة.

 

 

 

قلعة صيرةقلعة صيرة اليمن

تعتبر قلعة صيرة من أبرز قلاع وحصون مدينة عدن القديمة وقد لعبت القلعة دورا دفاعيا في حياة المدينة على مر العصور حيث ومن خلالها تشكلت التحصينات الدفاعية في الجبل وتم صد الكثير من الهجمات والغزوات التي سعت للسيطرة على المدينة حتى صارت رمزاً للصمود. وأطلق اسم صيرة على القلعة نسبة إلى جزيرة صيرة التي توجد بها هذه القلعة وهي جزيرة صخرية بركانية طويلة تقع بالقرب من ميناء عدن.

 

 

كنيس عدن الكبيركنيس عدن الكبير

افتتح عام 1858 وتعرف ايضا باسم درع ابراهام, تتسع لألفين شخص الارضية بالكنيسة مبنية بالرخام ومنقوشة بالأبيض والاسود مثل لوحة الشطرنج والمنبر من الرخام الابيض النقى المصقول مع سبع درجات رخامية مؤدية اليه.كان مدخل الكنيس من خلال فناء ضخم الذي يعتبر بمثابة مكان للعبادة أيام السبت والأيام المقدسة العالية.

 

 

 

 

 

جسر شهارةجسر شهارة

مكان مذهل لجسر وسط الصخور يحذب الكثير من السائحين لزيارته فى مدينة عدن ولذلك فهو مزار هام جدا فلا تفوت زيارته لاتقاط اجمل الصو رهناك.وقد أقيم على أخدود شديد الانحدار ليربط بين جبلين شاهقين هما جبل شهارة الفيش وجبل شهارة الأمير ويبلغ طول الجسر 20 متراً وعرض 3 أمتار ويقع الجسر على هوة أخدود عميق يصل عمقها إلى أكثر من 300 متر، وقد كانت الطريق بين الجبلين تستنزف الكثير من الوقت والإرهاق والجهد والتعب والذي كان الأهالي يلجؤون إلى النزول حتى اسفل الأخدود الفاصل بين الجبلين ثم الصعود إلى الجبل التالي، كما كان يستحيل نقل الماشية والبضائع الاستهلاكية بين الجبلين لصعوبة انحدارالأخدود وجاء الجسر ليمد سرات الحياة والتعايش بين أهالي الجبلين بكل يسر وسهولة وقرب.

 

 

بحيرة البجعبحيرة البحع

هو منتزه قومى بعدن و تقع محمية بحيرات عدن المعروفه باسم ( بحيرات البجع ) على بيئة الاراضي الرطبة التي تشتهر بها مدينة عدن وتعتبر موئلا منتظما لاخر ثلاث انواع من الطيور المهددة بالانقراض عالميا كالنورس ابيض العين و العقاب الامبراطوري و النسرا لاسعف الكبير.

 

 

 

 

منارة عدنمنارة عدن

منارة عدن من المعالم الأثرية البارزة داخل مدينة عدن ويقول بعض المؤرخين أنها مأذنة لأحد المساجد التارخية القديمة التي اختفت مع مرور الزمن وبقي منها هذا الجزء من المسجد والبعض الآخر من المؤرخين يرى أنها عبارة عن فنار لمراقبة السفن وفي كل الاحوال فهي مزار سياحي جميل .

 

 

 

 

 

 

البغتدان ( النفق الصغير والنفق الكبير في جبـل حديد)البغدتان النفق الصغير والنفق الكبير في جبـل حديد

ورد ذكره في المصادر التاريخية بعدة تسميات بدلاً من الدرب حيث وصف مرة بالسور ومرة أخرى بالحائط، كما أطلقت عليه تسمية الخط القيم إبان فترة الاحتلال الإنجليزي ، وقد سمي أيضاً بالدرب العربي وبدرب الحريبي ، وهو عبارة عن سور يمتد من جبل حديد إلى رأس الجارف ، ومنه إلى جبل شمسان في شكل منشأة دفاعية فرضتها ضرورة وجود استحكامات عسكرية دفاعية عن مدينة عدن، وذلك عند بنائه في بداية الأمر من قبل الأتراك ، وقد تم ترميمه وتجديده وحفر قناة فيه من قبل قوات الاحتلال الإنجليزي بهدف حماية ثكنات معسكراتهم في منطقة البرزخ وصد هجمات المقاومة آنذاك .

 

 

حول الإشعاع الشمسي في عدن

بالرجوع لموقع عدن الفلكي فإن عدن تقع ضمن المنطقة المدارية ؛وبذلك تحصل على أكبر كمية من الإشعاع الشمسي على مدار العام تقريباً،وساعد على ذلك سطحها المكون من صخور بركانية وسطح مكشوف محاط بمسطحة مائية كبيرة في أن يكون له دور فاعل في كميات الإشعاع الشمسي المستلمة والمفقودة، أن التوازن الإشعاعي لمدينة عدن ايجابي بحكم عامل الانخفاض فان أعلى قيم للتوازن تتحقق في هذه المناطق بسبب الارتفاع الملحوظ في نسبة بخار الماء في الجو وكذلك بسبب سمك الغلاف الجوي. ونظرا لموقع عدن الفلكي وما يترتب عنه من وجود فائض للطاقة وبحكم جفاف المنطقة الساحلية هذا الفائض للطاقة جعل المدينة غنية بمصادر الطاقة الحرارية الشمسية، وهذا يلقي الضوء حول إمكانية استغلالها مستقبلا في مدينة عدن.مدينة عدن تحتوي على براكين خامدة منذ ملايين السنين وهذه احدى أعاجيب الزمن.

 

افضل فنادق عدن

 

الخلاصة

رغم الاحداث الدامية التي تشهدها عدن الا انها تبقى موطنا لاهم الاثار التاريخية والاماكن الجميلة الساحرة في العالم، لا بد ان تعود شمس عدن للاشراق من جديد وستستمتع حينها برحلة ممتعة حين تبادر بالسفر الى عدن مع العائلة والاصدقاء.

Leave a reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *